آثار الألغام في قرية “البتران” بالبصرة.. بئر ويلات لا ينضب

أخر تحديث 25.04.2018 16h08

الرشيد نيوز/ بغداد

تواصل ساحات الحرب السابقة في العراق، صب الويلات على من قادته قساوة الزمن إليها مجدداً، رغم انتهاء الحرب في هذه المناطق، وانعدام جميع آثارها في الأرض سوى الألغام.
في محافظة البصرة، تحول اسم قرية جرف الملح إلى قرية “البتران”، بسبب كثرة مبتوري الأطراف بين أهاليها بفعل انفجار الألغام والمخلفات الحربية القديمة عليهم.
وبحسب رويترز، فإن “المئات من سكان القرية فقدوا أطرافهم جراء انفجار ألغام وعبوات من مخلفات الحرب العراقية-الإيرانية التي دارت رحاها لثماني سنوات بين 1980 و1988”.
وقال مصدر أمني في محافظة البصرة، أمس الثلاثاء، لـ”الرشيد نيوز”، إن “مواطناً من سكنة قضاء شط العرب لقي مصرعه صباح اليوم بانفجار لغم (مخلف حربي) خلال ممارسته عملية البحث عن مادة (الفافون) التي يتداولون بها الباعة المتجولون من الطبقة الفقيرة”، حسب قوله.
وأضاف المصدر، أن “اللغم هو من المخلفات الحربية، وانفجر بالقرب من منطقة الشلامجة الحدودية مع إيران”.
وأشارت رويترز، “أصبح جمع المعادن الخردة والأسلاك الكهربائية من المعدات العسكرية المهجورة بساحات القتال وسيلة لكسب الزرق لكثير من أبناء قرية البتران والنتيجة زيادة في عدد الناس مبتوري الأطراف”.
وختمت تقريرها، قائلة “بدأت قوات الحشد الشعبي حملة لنزع الألغام الشهر الماضي قرب البتران باستخدام معدات ثقيلة ومركبات متخصصة لتطهير المنطقة الصحراوية”.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة