سعد الجنابي يدعو العراقيين للمشاركة الفاعلة في الانتخابات والابتعاد عن العشائرية والطائفية

أخر تحديث 27.04.2018 10h25

الرشيد نيوز/ بغداد

دعا زعيم حزب التجمع الجمهور العراقي سعد عاصم الجنابي، اليوم الجمعة، العراقيين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات ونبذ العزوف عنها، لافتاً إلى أهمية الابتعاد عن الاختيارات الضيقة مثل العشائرية والطائفية والمناطقية والعرقية.
وتحدث في رسالته التي وجهها إلى الشعب العراقي، وحصلت “الرشيد نيوز” على نسخة منها، عن الصفات الواجب توافرها في النائب، قائلاً إن “على النائب أن يتمتع بثقافة وطنية ودراية بالقانون، ولم يتورط في قضايا الفساد، وذا شعبية كبيرة، ويجب أن تكون سمعته نظيفة وينأى بنفسه عن الطائفية والمحاصصة بجميع أشكالها، وألا يسعى إلى تحقيق مصالحه الشخصية لتكون مصلحة الوطن والشعب نصب عينيه دائما، وأن يكون مدركا للاخطار المحيطة بالوطن وقادراً على حمايته من اطماع دول الجوار، ومتفهماً للواقع السياسي والمجتمعي ويعمل بروح الناذرين نفوسهم المضحين بالغالي والنفيس من أجل الشعب والبلاد”.
وأضاف “انتخبوا من لديه الايمان الصادق بعملية التغيير، التواق للعلم والبناء، محباً مخلصاً للوطن، والقادر على تشريع قوانين تنهض بمسيرة الدولة والمجتمع وتضمن للشعب الحياة الكريمة، ومن لديه القدرة على مراقبة الحكومة التى تستطيع دحر الفساد ومحاسبة الفاسدين، والحفاظ على أمن المواطن وممتلكاته وحقوقه، وخدمته، ومن ترون فيه قدوةً لكم ومثالاً رائعاً في التواضع ومتابعة شؤون المواطنين ويكون نائباً صالحاً لا يخشى في قول الحق لومة لائم، ولا يخضع لأي ضغوط حزبية أو طائفية أو مناطقية أو عرقية، ويستحق تنصيبه حارسًا للشعب، من ترون فيه الصدق والامانة والإيثار والحب الكبير لخدمة العراق والعراقيين بكل مكوناتهم”.
وهذا نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
صدق الله العظيم
أيها الشعب العراقي الكريم: إن الإنتخابات النيابية القادمة في العراق ستجري في مرحلة معقدة و بالغة الحساسية و ربما ستشكّل انعطافة في مسيرة العملية السياسية التي أفرزها واقع الراهن السياسي للعراق .
ان الدولة العراقية منذ تأسيسها سنة 1921 أنشأت لتكون دولة وطنية مدنية مستقلة تلعب دورا في التنمية و النهضة و تتفاعل مع حضارة العصر، دولة ذات مؤسسات رصينة تعتمد المواطنة وتعمل على البناء والإعمار والرقي وتوفير الحياة الكريمة لكل العراقيين ويتعالى فيها صرح العلم والبناء وتزدهر ثقافة الشعب المعطاء بكل مكوناته المتآخية. لكن الذي حدث في العراق بعد التغيير في عام 2003 أدخل البلاد في خندق مظلم لانستطيع الخروج منه أذا لم نستنفر الضمير الوطني وتكون مصلحة الوطن هي العليا ، وبالتالي فإن الأزمة في العراق لن تنتهي ما لم يتم إعادة بناء دولة المواطنة ذات المعايير الديمقراطية. الدولة التي يسود فيها القانون كونه ضمانة أكيدة لتحقيق السلم الاجتماعي ويحمي حقوق المواطن، دولة تترسخ فيها ثقافة الحب والتسامح وتحقق تنمية اقتصادية شاملة تسيّرها خبرات علمية وكفاءات عراقية من أصحاب الاختصاص تصنع مرتكزات قوية تضمن سيرها وتحقق الأمل المنشود.
أيها العراقيون الاصلاء يا أبناء أعظم حضارة صنعتها البشرية. أنتم أحفاد اولائك الذين قاموا بصياغة أول مدونة قوانين، في التاريخ وعلّموا الشعوب الكتابة والفن والعلم، فليس صعباً علينا أن نعي مهمة التغيير وايجاد البديل الوطني الغيور من بين آلاف المرشحين للأنتخابات القادمة. ولكي لايتكرر السوء ويتفاقم الفساد والخراب. أدعو ابناء الشعب الكريم الى ما يأتي :
1- المشاركة الفاعلة في الانتخابات ونبذ العزوف عنها. لإن الفرص المتاحة للتغيير بأيدي الشعب فهو مصدر السلطات وهو القادر على التغيير.
2- الابتعاد عن الاختيارات الضيقة مثل العشائرية والطائفية والمناطقية والعرقية.
3- أن تكون مقومات التقييم مبنية على الكفاءة العلمية والثقافية والأداء العملي للمرشح، والولاء المطلق للعراق، وتفحص سيرته الشخصية والمهنية وبرنامج عمله للإصلاح والتغيير في المجالات التنموية والخدمية والعلمية التي تعطي للناخب صورة واضحة للتقييم والاختيار.
4- أن يعي كل ناخب وكل عراقية وعراقي أن صوته أمانة ومسؤولية وسيترتب عليه الكثير، إن العراق بحاجة لمجلس نواب فاعل وأعضاؤه من ذوي الخبرة والكفاءة ومن أهل الثقة والعفة والنزاهة لكي يساهموا إسهاما جوهريا فى عميلتي التغيير والبناء، لذا فإن صوت المرشح تزكية وشهادة، يعطيها لمن يستحقها، فيجب التدقيق وحسن الاختيار لمن يمثل ومن يرعى مصالح الشعب ليكون أميناً مخلصاً على المصالح العليا للشعب والوطن.
5- يجب أن تتوفر فى النائب البرلماني عدة صفات أهمها: يتمتع بثقافة وطنية ودراية بالقانون ، ولم يتورط في قضايا الفساد، وذا شعبية كبيرة، ويجب أن تكون سمعته نظيفة وينأى بنفسه عن الطائفية والمحاصصة بجميع أشكالها، وألا يسعى إلى تحقيق مصالحه الشخصية لتكون مصلحة الوطن والشعب نصب عينيه دائما، وأن يكون مدركا للاخطار المحيطة بالوطن وقادراً على حمايته من اطماع دول الجوار، ومتفهماً للواقع السياسي والمجتمعي ويعمل بروح الناذرين نفوسهم المضحين بالغالي والنفيس من أجل الشعب والبلاد. لذا أدعو أبناء شعبنا الكريم، الى أن نراجع أنفسنا ونحترم أصواتنا. وأن ننتخب من لديه الايمان الصادق بعملية التغيير، التواق للعلم والبناء، محباً مخلصاً للوطن.. قادراً على تشريع قوانين تنهض بمسيرة الدولة والمجتمع وتضمن للشعب الحياة الكريمة.. ننتخب من لديه القدرة على مراقبة الحكومة التى تستطيع دحر الفساد ومحاسبة الفاسدين، والحفاظ على أمن المواطن وممتلكاته وحقوقه، وخدمته.. انتخبوا من ترون فيه قدوةً لكم ومثالاً رائعاً في التواضع ومتابعة شؤون المواطنين ويكون نائباً صالحاً لا يخشى في قول الحق لومة لائم، ولا يخضع لأي ضغوط حزبية أو طائفية أو مناطقية أو عرقية، ويستحق تنصيبه حارسًا للشعب.. انتخبوا من ترون فيه الصدق والامانة والإيثار والحب الكبير لخدمة العراق والعراقيين بكل مكوناتهم. عاش الشعب الابي الكريم .. عاش العراق العظيم

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة