النوري: لا نتهم أحداً باغتيال ضعيف قبل التحقيق.. ونتبع الموقف الرسمي بخصوص الأزمة الإيرانية الإسرائيلية

أخر تحديث 30.04.2018 14h47

الرشيد نيوز/ بغداد

رفض القيادي في تحالف “الفتح” كريم النوري، اليوم الاثنين، تحميل مسؤولية قتل مدير المالية في هيأة الحشد الشعبي قاسم ضعيف لأي جهة قبل انتهاء التحقيقات، فيما لفت إلى أن موقف التحالف من تصاعد الأزمة بين إسرائيل وإيران سيتبع الموقف الرسمي للدولة العراقية.
وقال النوري في حديث خص به “الرشيد نيوز”، إن “قضية مقتل قاسم ضعيف في طور التحقيق، وعادة لا يمكن استباق التحقيق وطرح الاتهامات لأي طرف ما لم يتم اكتمال التحقيق وإدلاء الجهة المتصدية للقضية برأيها”.
وعزا ذلك إلى أن “التحليل في هذه القضية ربما يؤدي إلى التضليل، لذلك نحاول قدر الإمكان أن نبتعد عن التحليل لكي لا نقع في مطبات الاتهامات العشوائية”.
وأشار النوري، إلى أن “كل أبناء العراق يتعرضون لمسألة القتل والاغتيال ولأسباب عديدة”، موضحاً “العراق ليس بلداً مثالياً. أكثر المناطق تدخلها بعض العصابات وبعض الجهات التي تحمل أجندة معينة، وضعيف بوصفه مواطناً تعرض لما يتعرض له المواطنون كل يوم”.
وشدّد على أن مقتل مدير المالية في هيأة الحشد الشعبي “يدعو لإنشاء دولة تحمي المواطنين، سواء كان مسؤولاً أم إنساناً عادياً”.
وكان قد خرج المئات من منتسبي الحشد الشعبي يوم الـ22 من نيسان الحالي، في تظاهرات أمام المنطقة الخضراء وسط بغداد للمطالبة بـ”استحقاقاتهم المالية وتنفيذ الأمر الديواني الذي أصدره رئيس الوزراء حيدر العبادي”.
وتبع التظاهرة بياناً صادراً عن “فرقة العباس القتالية” التابعة لمرجعية النجف، تعلن فيه عدم المشاركة في التظاهرات.
وحذر البيان “بعض الجهات السياسية التي تحاول إقحام ملف حقوق الحشد الشعبي في تنافسهم الانتخابي المحتدم”.
وتشير العديد من التسريبات الإعلامية من النجف، إلى أن المرجعية ستتحدث عن الانتخابات وكواليسها في خطبة الجمعة القادمة، وقد تشير إلى مشاركة الحشد الشعبي في الانتخابات، المتمثل بتحالف “الفتح” الذي يتزعمه رئيس منظمة بدر هادي العامري.

هذا وبخصوص الأزمة بين إسرائيل وإيران في سوريا، قال المتحدث السابق باسم هيأة الحشد الشعبي، كريم النوري: “نرفض كل اعتداء على إيران أو على سوريا أو على أي دولة”، واصفاً استخدام الطائرات والصواريخ “بالاستخدام الأهوج”، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن “الحلول في الشرق الأوسط سياسية، ولا تأتي بالصواريخ والطائرات”.
وبشأن موقف “الفتح” من تداعيات الأزمة، أوضح النوري، أن “العراق دولة لها قرارها ونحن نبتع هذه الدولة وهذا القرار”، مبيناً أن “العراق جزء من منظومة الشرق الأوسط، وعندما سيقرر سنكون مع العراق وقرار العراق”.
واستدرك “بالقدر الذي نرفض فيه أي اعتداء غاشم على سوريا أو إيران، فنحن تابعين لموقف العراق الرسمي، ولحدوده وسيادته وقراره، وموقف العراق يعلو على كل المواقف”.
ولفت النوري، في ختام حديثه إلى أن “قرار المشاركة العسكرية في معركة محتملة بين إسرائيل وإيران هو قرار سيادي”، مبيناً “لسنا محايدين بخصوص هذه المواجهة، الرفض لا يعني الحياد”.
وكانت قد تعرضت مواقع عسكرية سورية في محافظتي حلب وحماة لهجوم صاروخي مجهول المصدر أمس الأحد، فيما تشير أصابع الاتهام إلى تورط إسرائيل بالحادثة.
وأسفر الهجوم الصاروخي الذي رفضت إسرائيل التعليق بشأنه، عن مقتل 26 عسكرياً أغلبهم من الإيرانيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويتبادل الجانبان الإيراني والإسرائيلي التهديدات بعد غارة إسرائيلية على مطار تيفور في حمص في آذار الماضي.
ويتحدث الكثير من المراقبين والمهتمين بشؤون الشرق الأوسط، عن مواجهة عسكرية حتمية بين الطرفين، وسط استعداد أميركي لنقل سفارتها إلى القدس منتصف آيار القادم، وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة