الفورين بوليسي: العبادي أعدّ خطابين لليوم الختامي في مؤتمر المانحين

أخر تحديث 12.04.2018 09h09

الرشيد نيوز/ ترجمة
نشرت صحيفة الفورين بوليسي الأمريكية، تقريراً عن مؤتمر المانحين جاء فيه أن كلاً من رئيس الوزراء حيدر العبادي والأمين العام للإمم المتحدة أنتونيو غوترس أعدا خطابين لقراءة أحدهما حسب نتيجة المؤتمر، فيما أشارت إلى أن أي انخفاض طفيف بأسعار النفط سيصنع هوّة مالية كبيرة في مشروع إعادة الإعمار.
وقالت الصحيفة، في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق، والذي تم عقده في الكويت، كان لدى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوترس، خطابين لكل منهما، خطاب في حال وصل المؤتمر لإهدافه المرسومة، وآخر في حال لم يصل.
وأضافت ان العراق يحتاج إلى مليارات الدولارات لإعادة الإعمار بعد العمليات العسكرية التي أسفرت عن هزيمة داعش في البلاد. لكن توقعات الدول بشأن المضي قدما لأسناد الحمل الاقتصادي العراقي في إعادة الإعمار أرسلت رسائل غير واضحة عن النتائج الختامية للمؤتمر.
ونقلت الفورين بوليسي عن مصادر من داخل المؤتمر، في الأسابيع التي سبقته، انخفضت العتبة المالية المراد الإعلان عنها، في البداية كانت 20 مليار دولار، ثم انخفضت إلى 10 مليارات، وأخيراً استقرت عند 5 مليارات دولار فقط. فلم يكن من الواضح أي الخطابين سيلقى.
وبينت أن البنك الدولي قدر حاجة العراق إلى 88 مليار دولار، موزعة على البنى التحتية، والإسكان، والخدمات. يفترض أن تسد إيرادات العراق النفطية معظمها. في النهاية، ارتفع الدعم بصعوبة إلى 30 مليار دولار في مزيج معقد من القروض، والوعود بالاستثمار، والاستثمارات المباشرة، بما لا يسد الحاجة، لكن يفوق المتوقع.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن النتائج انعكست على خطاب الأمين العام للأمم المتحدة، الذي قال للحضور “الاستجابة على المؤتمر هي دليل قاطع على الثقة بالحكومة العراقية والشعب العراقي”.
ولفتت إلى أن مسؤولاًَ عراقياً أكد التقديرات بشأن الـ30 مليار دولار، لكنه استدرك، أن “العراق لم يستلم بعد الوثائق الرسمية”.
وتابعت، على الرغم أن هذا الرقم لم يكن متوقعاً، لكن يبقى السؤال، إن كانت دول الخليج ستفي بوعودها المالية تجاه العراق أم لا، وإن كانت الشركات الخاصة ستبدأ بالتسريع الضروري لعملها الاستثماري، لأجل عمل قفزة نوعية في اقتصاد العراق المنهك بسبب الحرب.
وأضافت أن، الانتخابات النيابية في العراق ستقام في أيار، وعلى الحكومة أن تتحمل عبء الجزء الأكبر من إعادة الأعمار، الأمر الذي يتعلق بشكل كبير بأسعار النفط.
ونقلت عن الرئيس الإقليمي لـ”مؤسسة التمويل الدولية” في الشرق الأوسط كريستيان جوسز، قوله إن “العراق سيتحمل لوحده 50 مليار دولار من كلفة إعادة الإعمار”.
وأضاف جوسز بحسب الصحيفة، أن “من المحتمل أن يتمكن العراق من فعل ذلك، شريطة أن تبقى أسعار النفط مستقرة، الهوّة المالية ستتسع بشكل كبير إذا انخفضت أسعار النفط قليلا”.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة