معهد كارنيغي: مؤسسات الدولة العراقية ضعيفة والرد على النفوذ الإيراني ببنائها

أخر تحديث 14.06.2018 15h30

الرشيد نيوز/ بغداد

أصدر معهد كارنيغي، اليوم الخميس، مطالعة دورية بعنوان “هل يشكّل مقتدى الصدر تهديداً للنفوذ الإيراني في العراق؟”، لفت فيها الباحث بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جوست هلترمان إلى ضعف الدولة بالتصدي للنفوذ الإيراني.
وقال هلترمان في المطالعة، وهو مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، إن “رغائب الصدر مهما كانت، إلا أنها لن تتحقق”.
وأضاف “عدا عن حقيقة أنه لا يستهدف إيران تحديداً، بل يقف في المرصاد لأي نوع من التدخل الخارجي في الشؤون العراقية، إلا أنه يفتقر إلى القوة السياسية اللازمة، حتى الآن على كلٍّ، لمواجهة تسلّل الأيدي الإيرانية إلى المؤسّسات الأمنية العراقية”.
وبين هلترمان “مهما كان شكل الائتلاف الحاكم الذي سيرى النور بُعيد الانتخابات الأخيرة، وإذا ما افترضنا أن كتلة الصدر ستكون جزءًا منه، فإن شركاءه في الحكم سيحدّون من سطوته”.
وحول الحد من النفوذ الإيراني في العراق، قال “صحيح أن ثمة رغبة عامة في صفوف النخب العراقية الحاكمة للجم النفوذ الإيراني، إلا أن الدولة لاتزال واهنة، وبالتالي عرضة إلى الاختراق. ولا يكمن الرد على التدخل الخارجي في مكافحته، بل في إعادة بناء مؤسسات الحكم العراقية”.
وتابع “لا تشعر إيران بالتهديد من قِبل الصدر ولا من قِبل حكومة عراقية يضطلع فيها بدورٍ ما، لأنها تعرف أن بإمكانها استخدام حلفائها المحليين لإبقائه قيد السيطرة”. منوهاً أن “ألدّ أعداء إيران في العراق هي ثقتها المفرطة بالنفس”.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة