مسؤولون أميركيون: قواتنا باقية في سوريا والعراق إلى “أجل غير مسمى”

أخر تحديث 12.04.2018 09h00

الرشيد نيوز/ وكالات
كشف مسؤولون أميركيون، عن رغبة الإدارة الاميركية بالبقاء في سوريا والعراق إلى “أجل غير مسمى”، لمنع خطر داعش على الأراضي الأميركية، كما أوضحت تصريحات أميركية إن هزيمة تنظيم داعش لا تعني نهاية التنظيم.
وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، نشرت مصادر إخبارية أميركية، إن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أبلغ الكونغرس الأميركي من الحزبين الجمهوري والدميقراطي بـ “عدم حاجته إلى تفويض من الكونغرس لبقاء القوات الأميركية في الشرق الأوسط”.
وأوضحت التصريحات الأميركية، إن “الداعشيين الهاربين من العراق، قادرون على تهديد المصالح الأميركية في المنطقة”.
وجاء في واحد من الخطابات المصورة، والتي بعثها مسؤولون في البيت الأبيض ووزارة الخارجية إلى قادة الكونغرس: “يقدم لنا الخطر المستمر من داعش تفسيراً قانوياً لإبقاء قواتنا في سوريا والعراق إلى أجل غير مسمى”.
ورداً على سؤال السيناتور تيم كين، عن موعد إنسحاب القوات الأميركية من سوريا والعراق، قال نائب وزير الدفاع للشؤون السياسية، ديفيد تراخنبيرغ : “مثلما فعلنا الماضي، سحبنا قواتنا قبل الوقت المطلوب، وتعقدت المشاكل، ينتظر داعش أن نكرر ذلك، ليعيد سيطرته على المناطق التي كانت قد سيطر عليها، أو على بعض منها”.
وفي خطاب آخر إلى قادة الكونغرس، قالت مساعدة وزير الخارجية للشؤون التشريعية، ماري ووترز : “لا نبحث عن حجة لقتال حكومة سوريا، أو القوات التي تدعمها ايران في سوريا. لكننا لن نتردد في استخدام القوة الضرورية لحماية قواتنا هناك، وقوات التحالف، والقوات الشريكة التي تعمل معنا لهزيمة داعش وتقليل نفوذ تنظيم القاعدة”.
من جانبه، وصف أستاذ القانون في جامعة هارفرد، ومستشار وزارة العدل في عهد الرئيس بوش الإبن، جاك غولدسميث، إصرار ترامب على وجود حجة قانونية لإبقاء القوات الأميركية في العراق وسوريا بـ “حجة ضعيفة فوق حجة ضعيفة”، مشبهاً ترامب بمثل “ملك يريد اشعال حرب بعد حرب”.
وقالت الخبيرة في معهد بروكنغز في واشنطن، أماندا سلوت، إن ترامب يواجه نفس السؤال الذي واجهه سلفه اوباما حول الأسد، والذي رفض رغم الضغوط عليه في ذلك الوقت، إرسال قوات اميركية لمحاربة النظام السوري، وقد تعقد الأمر أكثر الآن، بعد دخول القوات التركية إلى سوريا، وأضافت “يرى المعارضون السوريون أن قتال الأسد أهم من قتال داعش. وترى تركيا أن قتال الأكراد أعدائها أهم من قتال داعش. وترى الولايات المتحدة أن قتال داعش أهم من غيره”.
وذكر مدير وكالة الإستخبارات المركزية، في مؤتمر ميونخ للأمن، الأسبوع الماضي، دان كوتش، إن تنظيم داعش “لا يزال يشكّل تهديداً رغم ما لحق به من هزائم في العراق وسوريا”، ووصف التنظيم بـ “غير التقليدي”، وإنه “يحمل لواء آيديلوجياً وعقيدة، وذلك ما يجعل التنظيم يصمد أمام كل الهزائم التي مني بها في المنطقة”.
يُذكر إن تلفزيون (سي إن بي سي) عرض سلسلة تصريحات عن مستقبل القوات الأميركية في العراق وسوريا. وأشار خبراء، بحسب الصحيفة، الى الشعار الذي رفعه الرئيس الأسبق بوش الابن عندما أرسل قواته الى أفغانستان 2001 : “لنقاتلهم هناك حتى لا نضطر لأن نقاتهلم هنا”.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة