في فندق بابل.. أطراف كتلة “إنقاذ الوطن” يتحدثون

أخر تحديث 20.08.2018 11h49

الرشيد نيوز/ بغداد

شهد فندق بابل وسط بغداد، أمس الأحد، اجتماعاً ضم قادة كتل سائرون والنصر والوطنية والحكمة، لتشكيل نواة الكتلة الأكبر، أو ما يسميها الصدر بكتلة إنقاذ الوطن.

ومثل الكتل المجتمعة، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن تحالف سائرون، ورئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي عن تحالف النصر، وزعيم تيار الحكمة عن كتلة الحكمة، والقيادي في قائمة ائتلاف الوطنية صالح المطلك.

في الوقت نفسه، شهدت محافظة أربيل اجتماعاً ضم قادة من تحالف القرار وكتل كردية.

ويرى مراقبون أن تحالف المحور الذي يمثل 5 قيادات سنية هم خميس الخنجر وأسامة النجيفي وفلاح حسن الزيدان وأحمد الجبوري وسليم الجبوري، أكثر قرباً من التحالف بين قائمتي الفتح ودولة القانون.

بينما لا تزال الكتل الكردية دون توجه واضح حيال اصطفافها مع أحد الفريقين.

وقال الصدر في الاجتماع الذي حضرته “الرشيد نيوز”، إننا “لا نقبل بحكومة توافق او محاصصة. نطرح رؤية جديدة للاصلاح والتغيير، واطلاق برنامج للتنمية يكون المواطن هو الأساس له، وأن نقدم له الخدمات الاساسية التي تمس حياته”.

وبيّن “علينا أن نسمع بشكل جيد مطالب المتظاهرين، ونتبناها ونتعامل معها”، مشدداً “لا بد أن نهتم بموضوع النازحين وعودتهم الآمنة. وكذلك مواضيع اخرى حيوية مثل المياه والكهرباء وخاصة ما تعانيه مدن الجنوب من شح المياه”.

وأضاف الصدر “لا بد ان يكون لنا موقفاً من المحاصصة وضرورة تجديد وجوه الحكومة، وكذلك من قضية حصر السلاح بيد الدولة وعدم انتشاره”، مبيناً “نريد حكومة كفاءات نزيهة قادرة على تنفيذ البرنامج وعدم استغلال القضاء وأن يكون هناك سقف زمني لتنفيذ برنامج الحكومة، وان تكون هناك ضمانات لتحقيق هذه الاهداف”.

وحول معايير رئيس الوزراء، قال الصدر “عليه أن يكون شجاعاً وقادراً”، مستنكراً “اي ائتلاف أو تجمع طائفي”.

ومن جانبه قال زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، إنه “متفائل في عقد هذا الاجتماع”.

ولفت إلى ضرورة اللقاء مع الكرد والانفتاح على الآخرين، داعياً إلى “اجتماع وطني نشرح فيه برنامجنا وان تشكل لجنة رباعية لصياغة الوثائق (مبادىء البرنامج السياسي، البرنامج الحكومي، معايير اختيار رئيس الوزراء، النظام الداخلي)”.

ولم يوافق المجتمعون دعوة زعيم تحالف النصر حيدر العبادي إلى “اجتماع وطني لكتابة برنامج الحكومة”.

وأعرب ممثل ائتلاف الوطني في الاجتماع صالح المطلك عن فخره بحضور الاجتماع، قائلاً “لي الشرف أن أكون في هذا الاجتماع الذي يؤكد على اصطفاف وطني، يرفض الطائفية التي دمرت البلد”.

وأضاف “الناس تفتش عن مشروع وطني. للأسف الشديد الحكومات المتعاقبة هي التي شجعت الفاسدين عبر شعار (دعهم يفسدون مادام فسادهم يركز السلطة بيدنا)”.

وبحسب البيان الصادر عن الاجتماع، ستستمر اللجان المشكلة بعملها، وتتواصل الاتصالات والانفتاح على الآخرين الذين يقتربون من البرنامج.

وتبع الاجتماع بياناً لمكتب المالكي، يعلن فيه أن تشكيل الكتلة الأكبر سيكون اليوم الأثنين.

وحتى الآن لم يستطع الفريقان؛ سائرون والنصر والحكمة والوطنية من جهة، والقانون والفتح من جهة أخرى، الوصول إلى عتبة المقاعد النيابية الكافية لتشكيل الكتلة الاكبر التي تسمي رئيس الوزراء القادم، رغم تبادل التصريحات من قيادات وأعضاء الفريقين المتنافسين.

ومما شهده أمس، كان انشقاق جناح رئيس هيأة الحشد الشعبي ومستشار الأمن الوطني فالح الفياض عن قائمة النصر في حال انضمام النصر إلى تحالف يستثني كتلاً معينة من الدخول في الحكومة، في إشارة إلى استبعاد دولة القانون من الدعوات التي وجهتها الكتل المجتمعة في فندق بابل وعلى رأسهم سائرون.

ونفى الفياض بعد تداول بيان انشقاقه على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام ما جاء فيه، مبيناً أنه لا يزال واقفاً على الحياد.
وسيشهد اليوم الأثنين جولة جديدة من قبل الفريقين لكسب الجانب الكردي إلى كتلتهم والتمكن من تشكيل الكتلة الأكبر.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة