بالتفاصيل.. قيادي في سائرون يكشف مجريات الاجتماع الرباعي في فندق بابل

أخر تحديث 22.08.2018 15h25

الرشيد نيوز/ بغداد

كشف القيادي في تحالف سائرون، جاسم الحلفي، اليوم الأربعاء، عن مجريات اجتماع فندق بابل، يوم الأحد الماضي، مشيراً إلى أن الاجتماع لم ينتهي دون التركيز على تثبيت أربع نقاط واضحة في مصير تشكيل الحكومة المقبلة، خاصة وأن كل الأطراف السياسية تعكف على زيادة اللقاءات بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات، لتشكيل الكتلة الكبرى.

وقال الحلفي في حديثه لـ”الرشيد نيوز”، إنه “ركزنا خلال الاجتماع على تثبيت أربع نقاط، وضع برنامج للحكومة المقبلة، مناقشة معايير تشكيل الحكومة، صياغة نظام داخلي للكتلة، والانفتاح على الشركاء في البرنامج والرؤية الوطنية المشتركة لعبور الأزمات التي يعاني منها المواطن العراقي”، مستدركاً بالقول، إن “اجتماع يوم أمس، كان نقطة رئيسية ونتيجة لقاءات دؤوبة ومنفتحة على الآخرين منذ إعلان نتائج الانتخابات، انطلاقاً من أزمة النظام وأزمة الحكم وأزمة العلاقات وأزمة المؤسسات، مبيناً إنه “بحسب التجربة، إن نظام المحاصصة هو المنتج للفساد، ولهذا نحن نركز على الخروج من هذا النظام وبناء الدولة على أساس المواطنة، والعمل على صناعة القرار والإرادة العراقية التي لا تخضع للضغوط الإقليمية والدولية”.

وبشأن أهم ما طرحته سائرون، ذكر الحلفي، أنه “تم التطرّق إلى معاناة النازحين وتأمين عودتهم الآمنة إلى مناطقهم، وتلبية مطالب المتظاهرين”.

وحول منهج المحاصصة في النظام السياسي، قال الحلفي، إن “الحديث عن جمع محور آخر من أجل تشكيل كتلة أكبر في سبيل إرجاع النهج القديم إلى الواجهة، من محاصصة وتوزيع مغانم بين الأحزاب، سيصطدم بالمصداقية التي تطرحها الكيانات الوطنية التي تعتبر نفسها ممثلة عن هموم الناس”، مشيراً إلى أن “سائرون لا تزال على ثقة كبيرة من أنها ستشكل الحكومة، بعد الوصول الى الكتلة الأكبر”.

وتابع القيادي في سائرون، أن “خيار الذهاب الى المعارضة السياسية لا يزال وارداً” مشدداً على أنه “لن يكون موقعنا ضعيفاً فيه، بل على العكس، سنكون معارضين بحسب برنامجنا الممتد إلى ساحات الاحتجاج”.

وبشأن المتغيبين عن الاجتماع، أشار الحلفي إلى أن “الكرد ينتظرون ما تتمخض عنه المفاوضات في بغداد، معتقداً أنهم “أقرب إلى سائرون، وسنعمل على تكوين أجواء طبيعية تسمح بمناقشة المشاكل العالقة”، مبيناً أننا “نطالب بأن يتبوأ التكنوقراط أو الكفاءات التي تمتلك النزاهة والتجربة مناصباً مهمة في الكابينة المقبلة، حتى ننفذ البرنامج الذي وعدنا الناس به”.

وحول تحالف المحور الذي أعلن عنه مؤخراً، قال الحلفي، إننا “نعتقد أن الخروج من مأزق المحاصصة وبناء دولة الموطنة ينطلق من بناء كتل وتحالفات وأحزاب وطنية عابرة للطائفية، معبراً عن أسفه بالقول، إننا “نأسف لانطلاق هذا التجمع الذي يحمل بُعدا أو رسالة أو مرتكزاً طائفياً، متمنياً أن “يتم التعامل انطلاقاً من مشروع المواطنة”.

ولفت الحلفي إلى أن “الأخوة في المحافظات الغربية، سيما من الطائفة السنية، يعبّرون عن شكواهم من التهميش، وينظر اليهم على أنهم مواطنون درجة ثانية، داعياً إياهم إلى “عدم ترسيخ هذا الانعزال والتقوقع خلف الهويات الثانوية، مشدداً على أن “العراقي عندما يكون وطنياً ينطلق في بناء وطنه على هوية المواطنة التي تكون جامعة للجميع، ومنقذة لجميع فئات الشعب دون تمييزاً في هوياتهم أو انتمائاتهم الدينية أو الطائفية”.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة