خلية تكتيكية تكشف خسارة العراق لسمعته بسبب حادثة “الابرامز”

أخر تحديث 12.04.2018 08h54

الرشيد نيوز/ متابعة
أوضحت خلية الخبراء التكتيكية، اليوم الاحد، اسباب انسحاب شركة جنرال داينمكس الاميركية، والمعنية بصيانة دبابات الابرامز، مبينة ان العراق خسر الكثير من احترام شركات السلاح العالمية.
وقالت الخلية على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” وتابعتها “الرشيد نيوز”، انه “منذ عام 2013 بدأ العراق استخدام دبابات الابرامز في معاركه شرق الانبار ضد تنظيم داعش، وجهات ارهابية اخرى متحالفة معه، وكان عددها 140 دبابة، تستخدم حصرا من قبل الفرقة المدرعة التاسعة”.
واضافت، انه “في منتصف عام 2014 وقعت كبوة حزيران وسقطت الموصل بيد الارهاب، ليبدأ تشكيل الحشد الشعبي، الذي تكون من متطوعين جدد ومقاتلين قدماء ينتمون لحركات سياسية مسلحة معادية للولايات المتحدة”، مبينة انه “رغم ذلك لم تسقط اي دبابة ابرامز بيد داعش في الموصل لكن توسعت دائرة استخدامها من شرق الانبار فقط، الى جبهات واسعة تمتد الى 7 محافظات”.
نظام الاستخدام
وتابعت، “عام 2015 تم تحويل كتيبة من دبابات الابرامز الى مقر الفرقة الخاصة التابعة لرئاسة الوزراء، وهو امر لا يخالف الاتفاق الموقع بين العراق والولايات المتحدة، كون الطرفان يتبعان الجيش العراقي، فيما بدأ العمل بنظام الاستخدام للمعدات من قبل الحشد الشعبي في اواخر 2014 وبداية 2015”.
موضحة، انه “نظام تنسيق يقضي ان يتواجد السلاح الحديث التابع للجيش العراقي مع طواقمه تحت اشراف الحشد الشعبي، وبدون تملك الحشد له، انما لغرض تسهيل الادارة في الجبهات، ولم يكن هناك طواقم من الحشد لقيادة دبابات الابرامز”.
وكشفت ان “نظام الاستخدام ظل معمولا به حتى نهاية الحرب مع داعش، ولم تعترض الولايات المتحدة او شركة جنرال داينمكس عليه، كون الدبابات لا تزال تحت تملك الجيش العراقي وبطواقمه”.
المنعطف
واشارت الخلية، الى انه “بعد تلك التواريخ رصدت تقارير نشرت بوقت لاحق، حدوث محاولة تهريب لدبابات ابرامز عراقية الى دولتين مجاورتين، منها محاولة تمت في زمن وزير الدفاع السابق خالد العبيدي الذي اشرف بنفسه على عملية منع تهريب الدبابة، التي وصلت لحدود قضاء بدرة في محافظة واسط، كما ظهرت تقارير تحدثت عن حصول عناصر من احد الفصائل على تدريب قيادة دبابة الابرامز، ليبدأ النزاع بين العراق وامريكا حول استخدام دبابات الابرامز منذ ذلك الحين”.
وأكملت، انه “رغم ذلك، بقي العراق يحصل على امدادات العتاد وقطع الغيار ودعم الخبراء الفنيين الاجانب طوال فترة الحرب، وحاول العراق سحب دبابات الابرامز من الفصائل فانخفض العدد من حوالي 11 دبابة سابقا الى دبابة واحدة فقط، وربما تكون معطلة حاليا، وهي وراء الازمة الحالية” بحسب الخلية.
تهديدات
وتذكر الخلية، انه “بعد عدة تهديدات شركة جنرال داينمكس بالانسحاب من العراق في حالة عدم اعادة دباباتها للجيش العراقي وضمان عدم تهريب تكنلوجيتها الى دول اخرى، نفذت الشركة تهديداتها نهاية 2017 وانسحبت من العراق، تاركة معمل دروع التاجي معتمدا على كوادره المحلية خزينه من قطع الغيار فقط”.
وتشير الخلية التكتيكية الى ثلاث نقاط ترد من خلالها على تضارب المعلومات التي بدأت بالانتشار في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام.
اولا:- الولايات المتحدة لم تطالب بأن تستعيد الدبابات لنفسها انما ان تعاد لصالح الجيش العراقي (العقد الموقع يقضي بأن تكون بايدي الجيش فقط).
ثانيا:- من شروط صفقات السلاح العالمية ان الطرف المشتري لا يحق له ارسال السلاح لطرف ثالث دون موافقة الطرف الاول (المورد).
ثالثا:- العراق خسر الكثير من احترام شركات السلاح العالمية عقب هذه الحادثة مما قد يعرقل حصوله على بعض تقنيات التسليح ضمن المعدات التي سوف يتعاقد عليها مستقبلا كونه صار بلدا لا يلتزم ببنود اتفاقياته التي يوقع عليها.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة