تقرير يكشف عن اهم العراقيل التي تقف بوجه تشكيل الحكومة الجديدة

الرشيد نيوز/ متابعة

كشف تقرير صحفي، اليوم الخميس، عن ضغوطات حزبية تضاعفت خلال الفترة الاخيرة على رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة، عادل عبدالمهدي، لإشراك شخصيات محددة في كابينته المزمع الكشف عنها في غضون ثلاثة أسابيع.
ونقل التقرير الذي نشره موقع “العرب” واطلعت عليه ” الرشيد نيوز”، عن مصادر وصفها بالمقربة من رئيس الوزراء المكلف قولها إن، “عبدالمهدي تلقى طلبات حزبية عديدة تنص على “ضرورة ترشيح فلان الفلاني للحقيبة الفلانية بناء على الاستحقاق الانتخابي”.
وأضافت، المصادر أن “هذه الطلبات تأتي بشكل منفرد وخارج سياق التفاوض الرسمي، وتنقل إلى عبدالمهدي عبر وسطاء”، ما يشير إلى الحرج الذي تواجهه الأحزاب العراقية في مصارحة الجمهور بحقيقة موقفها من صيغة المحاصصة، التي جرى اتباعها في تشكيل الحكومات العراقية السابقة.
وأكدت، أن “الأحزاب الفائزة في الانتخابات العامة التي جرت في آيار الماضي، حريصة على ضمان حصتها كاملة في كابينة عبدالمهدي، لكنها تخشى الإعلان عن ذلك في ظل موقف الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي تخلى عن حصة قائمة “سائرون” التي يرعاها، مانحا رئيس الوزراء المكلف حرية كاملة في اختيار وزرائه الجدد.
وبدلا من تقديم طلبات رسمية خلال مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، تنقل الأحزاب رغباتها إلى عبدالمهدي عبر وسطاء، وتدور معظم المطالب حول الوزارات التي تحظى بقدر كبير من التخصيصات المالية.
واشارت/ المصادر وفق التقرير إلى أن “حركة عصائب أهل الحق، التي يتزعمها قيس الخزعلي، تريد أن تسند إليها حقيبة التعليم العالي، فيما يسعى عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة، إلى الحصول على حقيبة النفط لأحد مرشحيه”.
وبحسب المصادر، فأن رئيس البرلمان السابق، سليم الجبوري، يحاول إقناع عبدالمهدي بترشيحه لحقيبة الخارجية.
وحتى الآن، تشير المعلومات إلى أن “عبدالمهدي يتماسك في وجه مختلف الضغوط”، مستعينا بدعم الصدر.
وأضافت المصادر: لكن تماسك عبدالمهدي ربما لن يستمر حتى النهاية، ما يشير إلى إمكانية أن يقوم بتقديم كابينة غير مكتملة قبل نهاية المهلة الدستورية، على أن يتولى شخصيا وبالوكالة، إدارة الحقائب الخالية إلى حين استكمال مرشحيها.
وتوقعت ألا يصمد عبدالمهدي أمام الضغوط الحزبية لاستمرار نظام المحاصصة الحزبية الطائفية، فهو لا يملك مشروعا خاصا به وقد تم الاتفاق على ترشيحه وفقا لتسوية بين الأحزاب التي سحبت مرشحيها لصالحه.