البرد يقتل من النازحين أماً وأولادها الأربعة.. ووزير العدل يطمئن بشأنهم

أخر تحديث 12.04.2018 08h45

الرشيد نيوز/ بغداد
بعد عمليات تحرير الموصل، والأزمة بين بغداد والإقليم، ثم مؤتمر المانحين، وبعده أزمة المياه والحديث عن الانتخابات، أصبحت قضية النازحين والوضع الإنساني في محافظة نينوى التي تعرضت لخراب هائل على الجوانب الخدمية والإسكانية والاجتماعية والأمنية، هامشاً في الزحمة.
ملفات عديدة ربما قصُرت الأذرع الحكومية على الإحاطة بجميعها، ما خلق فجوة ربما تنحدر إلى مستويات خطيرة في المستقبل، بحسب الإشارات الواردة من المناطق الشمالية.
إذ قال قائممقام قضاء سنجار محما خليل، في تصريح لـ”الأناضول”، ترجمته “الرشيد نيوز” إن “القضاء والمناطق المحيطة به بحاجة لـ10 مليار دولار لهدف لإعادة إعماره”.
وأضاف “في الوقت الذي تعدنا فيه حكومة بغداد بمساعدات مالية، تعمل فصائل مسلحة وحزب العمال الكردستاني على التسبب بما يكفي من عدم الاستقرار للحفاظ على تواجدهم في المنطقة”.

وفي الوقت الذي تشهد البلاد فيه غزارة لافتة في الأمطار، فأن مئات من العوائل لا يزالوا يقطنون في الخيام ولا يستطيعوا الرجوع، لا سيما الجزء الشمالي منها، تقول “رويترز” نقلاً عن مدير مكتب العراق لمؤسسة “النداء الإنساني” البريطانية الخيرية عمر علي، إن “بعض المهجرين خائفون من العودة إلى منازلهم في الموصل، لأن لهم أقارب كانوا ينتمون لتنظيم داعش، ما قد يعرضهم للاستهداف وسوء المعاملة”. وأوضح ان “إحدى العوائل تتألف من 50 فرداً، أحد هؤلاء الأفراد فقط انتمى لتنظيم داعش، بالرغم من تبليغهم السلطات الأمنية عنه، إلا انهم ما زالوا يخافون من العودة”.
وأضاف، أن “بعض المحليين يعملون على منع وصول المساعدات إلى هذه العوائل”.
وجاء تقرير رويترز قبل يوم من تصريحات وزير العدل حيدر الزاملي، عن تأمين عودة طوعية للنازحين في المناطق المحررة من الإرهاب.
وقال الزاملي وخلال لقائه مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فليبو غراندي في مقر المفوضية بجنيف، اليوم الاربعاء، إن “الحكومة أمّنت عودة طوعية للنازحين في المناطق المحررة من الإرهاب”.
وأشار إلى أن “هذه الخطوة تأتي في سياق حرص الحكومة على مراعاة الجوانب الإنسانية في التعامل مع ملف النزوح الداخلي واللجوء وحماية وتعزيز احترام حقوق هذه الفئات بالتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة”.
ونقلت محطة “روداو” التلفزيونية، عشية تصريحات الزاملي، عن مصدر في شرطة محافظة أربيل، مصرع 6 أشخاص من البرد، كانوا يحاولون عبور الحدود بين العراق وتركيا بشكل غير قانوني.
وأضافت أن “مجموع من كانوا يريدون العبور تسعة أشخاص، خمسة منهم (أم وأولادها الأربعة) لقوا مصرعهم على الجانب العراقي من الحدود، بينما تمكن أربعة من العبور إلى الجانب التركي ألقي القبض عليهم، وتوفي أحدهم بعد ذلك”.
وقال المتحدث باسم شرطة سوران هوار أرغوشي، إن “هويات الخمسة الذي قمنا برفع جثامينهم لم تتضح بعد، لكن المعلومات تشير إلى أنهم عرب”.
وقال أحد الناجين لشرطة قضاء ميرغاسور التابع لمحافظة أربيل، “نحن من الفلوجة”.
وصرح عسكريون تركيون، تواجدوا في منطقة الحادثة، أنهم “ألقوا القبض على أربعة أشخاص عبروا الحدود بشكل غير قانوني، كان بينهم طفل لم يتمكن من النجاة”.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة