مصادر تكشف عزم (الحرة) تسريح كبار إعلامييها حتى إغلاق “النسخة العراقية” من القناة بالكامل

أخر تحديث 19.10.2018 11h33

الرشيد نيوز/ بغداد

كشفت مصادر صحفية مطلعة، اليوم الجمعة، عن عزم قناة الحرة الأميركية تخليها عن معظم كادرها مع كبار إعلامييها حتى إغلاق (الحرة عراق) بالكامل، فيما رجحت مصادر أخرى إنشاء (الحرة إيران) كمقدمة للحرب على طهران، والتمهيد لإعلان ما بعد ولاية الفقيه.

وقالت المصادر لـ”الرشيد نيوز”، إن “الإدارة الجديدة التي يقودها الإعلامي الأردني القادم من قناة (سكاي نيوز) الاماراتية نارت بوران تسعى إلى التخلص من أغلب الصحفيين والإعلاميين الذي ساهموا في تأسيس الحرة وعملوا معها في أصعب الظروف وخاصة في العراق”، مشيرة إلى أن “جميع الصحفيين العاملين في القناتين (الحرة والحرة عراق) يستغربون هذا السلوك العدائي الذي يصدر عن بوران اتجاههم”.

وكانت الحرة قد استغنت خلال الأشهر الماضية عن خدمات عدد كبير من الصحفيين العاملين في مقرها الرئيس في واشنطن، وبضمنهم 11 مذيعا في القناة العامة، منهم مقدم البرنامج الشهير “ساعة حرة”.

وأضافت المصادر، أن “الإدارة الجديدة عازمة على الغاء أكثر من نصف البرامج التلفزيوينة التي يقوم مكتب بغداد بانتاجها منذ سنوات، إضافة إلى تقليص عدد المراسلين في العراق إلى 7 فقط من إصل 17 مراسلاً”.

وحول البرامج التي أوقفت ويتوقع تسريح العاملين فيها، قالت المصادر، إن “هذه البرامج هي: برنامج (أبواب) الذي يعده الكاتب والصحفي محمد غازي الأخرس وتقدمه هبة باسم، إضافة إلى برنامج (حديث النهرين) الذي يقدمه الصحفي فلاح الذهبي، كذلك برنامج (العمود الثامن) الذي يقدمه الإعلامي والشاعر عارف الساعدي ويعده الصحفي فاضل النشمي، بالإضافة إلى تسريح مدير البرامج الكاتب والإعلامي قيس حسن”، مرجحة إلغاء “البرامج الأخرى ومنها (بالعراقي) في وقت آخر من انطلاق القناة بحلتها الجديدة، وصولاً إلى إلغاء قناة الحرة عراق بالكامل”.

وكشفت المصادر عن موعد انطلاق القناة بحلتها الجديدة، قائلة، إنها “من المفترض أن تنطلق في الرابع من تشرين الثاني المقبل، وهو اليوم الذي يصادف إنطلاق العقوبات الامريكية ضد إيران، الأمر الذي يعزز فكرة أن الإدارة الجديدة عازمة على تدشين حرب إعلامية مفتوحة مع إيران”.

هذا وقالت مصادر أخرى لـ”الرشيد نيوز”، إن “تسريبات وصلتها من الإدارة الأميركية في واشنطن عن عزمها إنشاء قناة (الحرة إيران) بعد إغلاق النسخة العراقية، التي انطلقت مع انتهاء الحرب الأميركية على العراق وسقوط النظام السابق”.

وأضافت المصادر، أن “هذا المشروع يشير بشكل كبير إلى ارتفاع احتمالية اندلاع الحرب بين الأميركيين والإيرانيين على الأرض بشكل فعلي”، موضحة أن “سياسة الحرة السابقة كانت تهدف للإعداد لإعلام العراق ما بعد التغيير، وقد تكون (الحرة إيران) إعداداً لإعلام إيران ما بعد ولاية الفقيه”.

وتأتي هذه التسريبات، وسط تصاعد حدّة الخلاف بين طهران وواشنطن، مع اقتراب موعد فرض العقوبات الكاملة على إيران في تشرين الثاني المقبل.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة