العبادي: بغداد اليوم مدينة لا تنام وسعيد بالتحالفات التي عبرت الطائفية

أخر تحديث 25.10.2018 14h47

الرشيد نيوز/ بغداد

أصدر رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، اليوم الخميس، بياناً بمناسبة تسليم مهامه إلى رئيس الوزراء الجديد عادل عبد المهدي، أشار فيه إلى أن بغداد أصبحت مدينة لا تنام بعد أيام فقدان الأمل عام 2014، فيما عبر عن سعادته بالتحالفات السياسية العابرة للطائفية.

وقال في البيان الذي حصلت “الرشيد نيوز” على نسخة منه، إن “في مثل هذه الايام من عام ٢٠١٤ تسلمنا مسؤولية رئاسة الحكومة في ايام فقدان الأمل وضياع المدن ونزوح ملايين المواطنين وسيطرة داعش الارهابية على مساحات واسعة من العراق”، مشيرا إلى أن بغداد كانت تحت تهديد داعش وتحت القصف وكذلك باقي المحافظات والمدن المقدسة، وكان الخطاب الطائفي هو السائد والعراق على حافة التقسيم”.

وأضاف “نسأل الله ان نكون قد ادينا الامانة بكل مانستطيع رغم ان الظرف الاقتصادي كان صعبا في ظل انهيار اسعار النفط العالمية وفي ظل فساد عميق ووضع مالي خانق”.

وتابع العبادي قائلاً “نحمد الله ان بغداد اليوم وكل مدن العراق آمنة وملايين النازحين عادوا لمدنهم المحررة واصبحت لدينا قوات امنية وجيش وطني قوي يمتلك جاهزية عالية ويوجه ضربات استباقية ويلاحق العدو حتى خارج الحدود لمنع عودته مجددا”، لافتاً إلى أن “بغداد اليوم مدينة لاتنام ولا تفصل بين ابنائها الجدران الطائفية، والعراق استطاع فك العزلة الدولية وانفتح على محيطه العربي والاقليمي والدولي وعلاقاتنا الدولية تشهد افضل حالاتها”.

وبين أن “هذا الجهد الكبير هو حصيلة عمل متواصل وصبر جميل وتحمل وعمل جماعي وتضحيات ودماء عزيزة سالت على ارض العراق الطاهرة وأثمرت نصرا تاريخيا كبيرا”، متوجها بالشكر لـ”جميع الوزراء والمسؤولين ولكل من بذل جهدا وقدم انجازا وادى الامانة”.

وتابع في بيانه، أن “عودة الحياة والاستقرار للمحافظات المحررة واستقرار مدن العراق وانطلاق النشاط الوطني والاقتصادي والمصرفي والزراعي والتعليمي والرياضي بعد تلك الكبوة هو مكسب وطني للجميع وعلينا ان نتعاون كعراقيين لحماية بيتنا الكبير الواحد والحفاظ عليه والوفاء للمضحين والشهداء والجرحى والابطال من قواتنا الامنية الذين صنعوا معجزة الانتصار”.

ولفت إلى أن “امام الحكومة الجديدة برئاسة عادل عبدالمهدي تحديات واستحقاقات مستقبلية يتطلع اليها شعبنا العراقي العزيز تبدأ من تعزيز السيادة الوطنية والامن وفرض سلطة القانون واحترام الحريات وتطوير قطاع الخدمات واعمار المحافظات وتوفير فرص العمل والعيش الكريم ، الى تحدي السيطرة على السلاح خارج الدولة وضرورة احترام سلطتها وفرض السلطة الاتحادية على مدنها وحدودها وثرواتها الوطنية التي هي ملك لجميع العراقيين”.

وأوضح “هذه مهمات ليست سهلة وتحتاج لجهود مكثفة وتعاون من الجميع واسنادهم للجهد الحكومي ولخططها وبرنامجها المستقبلي الذي نتطلع ان تساعده عوامل الاستقرار الامني والمالي والمجتمعي وعودة اسعار النفط الى وضعها الطبيعي”.

وقال رئيس تحالف النصر، بخصوص المشهد السياسي الحالي، إننا “لانخفي سعادتنا بالروح الديمقراطية التي تسود البلاد ومؤسساتها الدستورية وبالتحالفات السياسية التي عبرت الطائفية، وهذا هو العراق الذي ما كان ان يكون لولا تنوعه الفكري والديني والقومي والمذهبي”.

وأضاف أن “تداول السلطة بشكل سلمي هو غاية ما نحرص عليه اليوم، وهذه الامانة نسلمها بكل ود وتعاون وارتياح من اجل ان تستمر الحياة ويزدهر الأمل بمستقبل هذا الوطن الذي عانى طويلا من تداعيات التمسك بالسلطة وسياسات التعويق والتسقيط سيئة الصيت”.

وهنأ في ختام بيان عبد المهدي، قائلاً “ابارك لرئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي نيل حكومته ثقة مجلس النواب واتمنى له النجاح والتوفيق وأسال الباري عز وجل ان يحفظ العراق وشعبه وان تتمكن الحكومات المتعاقبة من تحقيق تطلعاته في حياة كريمة وعيش رغيد”.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة