“يلا تطبيع”.. العلم الإسرائيلي في عاصمتين عربيتين بين إعلام حر وآخر مملوك

أخر تحديث 26.10.2018 10h38

الرشيد نيوز/ بغداد

تبدأ الخميس القادم، بطولة العالم للجمباز التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة بمشاركة 3 رياضيين إسرائيليين، تم استقبالهم وعزف “نشيدهم الوطني” ورفع إعلامهم، فيما يشارك 11 رياضياً من فريق الجودو الإسرائيلي في بطولة غراند سلام في أبو ظبي، لتكون العاصمة العربية الثانية بعد الدوحة التي ترفع العلم الإسرائيلي مع عزف نشيدها الوطني.

يأتي ذلك وسط حرب إعلامية شرسة بين الدوحة وأبو ظبي، بدأت بعد إعلان الحصار على قطر من قبل السعودية لقضايا مرتبطة بدعم الإرهاب وإقامة علاقات مع إيران العدو اللدود للمملكة، فيما يعزو الإعلام القطري هذا الحصار، إلى مواقف الدوحة المناوئة للتطبيع مع إسرائيل والوقوف بوجه صفقة القرن سيئة الصيت التي تُتهم السعودية وحلفائها من دول الخليج بدعمها والسعي لتحقيقها في المنطقة.

وصفقة القرن هو المصطلح الذي، يشير إلى مشروع السلام في الشرق الأوسط الذي تحدثت عنه إدارة ترامب مراراً، وفُوض صهره جاريد كوشنر بالتصدي له وتطبيقه، ويتضمن عدة نقاط أبرزها اقتطاع جزء صغير من القدس يكون عاصمة لفلسطين، ومنح معظم المدينة لإسرائيل لتكون عاصمتها التي اعترفت الولايات المتحدة بها مسبقاً، وتسويات أخرى تتعلق بالضفة الغربية وصحراء سيناء وغزة.

“الرشيد نيوز” تابعت ردود الأفعال العربية، حول البطولتين في الدوحة وأبو ظبي ومشاركة إسرائيل فيهما.

الناشطون في قطر، دشنوا وسم (يلا تطبيع) ليكون بديلاً لوسم البطولة (يلا جمباز)، شارك فيه عدد كبير من الشخصيات الإعلامية والثقافية في المجتمع القطري.

وحظى الوسم القطري بدعم من المؤسسة العربية الأكبر في الإعلام، محطة (الجزيرة) القطرية، لتقرأ التغريدات المناوئة لاستضافة الفريق الإسرائيلي على شاشتها تارة، وعلى إحدى صفحاتها (AJ+) تارة أخرى.

وكشفت الجزيرة في متابعتها لهذا الوسم، عن وجود مجندين في الجيش الإسرائيلي من بين الرياضيين المبتعثين إلى الدوحة، لتنقل في نهاية تغطيتها للحدث التبرير الرسمي دون أي إشارة لدعم المحطة لتبرير حكومتها.

أما “رصيف 22” الموقع الثقافي المدعوم قطرياً، فقد أعد بدوره تقريراً عن الأمر، وعن تطبيع الدوحة المرفوض مع إسرائيل.

الإعلام الإماراتي، المتمثل بأكبر محطاته الأخبارية، (سكاي نيوز عربية) هاجم الدوحة لاستضافتها لاعبي الجمباز الإسرائيليين، فيما لم يشر إلى فريق الجودو الحامل للجنسية نفسها.

فيما نظم مدونون سعوديون حملة كبيرة للمشاركة في الوسم القطري (يلا تطبيع) يتهمون “الحمدين”، والذي يشار به إلى تميم أمير قطر وأبيه حمد الأمير السابق، بالتطبيع مع إسرائيل ومحاولة إلصاق ذلك بالسعودية التي لا تفعل ذلك.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أثنى في وقت سابق على السعودية، لكونها حليفاً مهماً لواشنطن في الشرق الأوسط المعقد والخطر بحسب وصفه، موضحاً أن السعودية ساعدت كثيراً بشأن إسرائيل ومولت الكثير من الأشياء.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة