الانتخابات في العراق.. ومواقف العشائر منها

أخر تحديث 12.04.2018 08h35

الرشيد نيوز/ وكالات
كشف عدد من شيوخ عشائر العراق، عن موقفهم من الانتخابات النيابية المقبلة في العراق، ورأيهم بالسياسيين السابقين، وكيفية التأثير على عشائرهم في مسألة المشاركة بالانتخابات، مجمعين على الفشل الذي رافق الدورات البرلمانية السابقة.
وفي استطلاع للرأي، نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، اليوم السبت، أعزى شيخ عشائر العزة، سبب عزوف الناخبين عن المشاركة إلى وجود مشكلة بين الناس والسياسيين تجلت عبر التظاهرات التي يعبر فيها العراقيون عن احتجاجهم، محملاً المسؤولية في المقام الأول على عاتق السياسيين.
وقال الشيخ علي البرهان “ما نلاحظه هو عزوف عن المشاركة بالانتخابات”، مبيناً أن “شيوخ العشائر لا يستطيعون التأثير في قناعات الناخبين وتوجيههم الى صناديق الانتخاب إلا بحدود معينة”.
وأضاف البرهان “لا توجد اليوم عشيرة بمقدورها التأثير على الناخبين سلباً او ايجاباً، لأن القناعات تغيرت، بالإضافة إلى وجود قناعات مشتركة بين الشيوخ وأفراد العشيرة”، عازياً السبب إلى “عدم تأدية الكثير من السياسيين دورهم الذي كان منوطاً بهم”.
وعن تأثيره على قبيلته قال البرهان “قادر على التأثير بنسبة لا تتعدى 40 أو 50 بالمئة، وهكذا هو الحال بالنسبة لكثير من شيوخ العشائر”.
أما شيخ عشيرة البهادل في العراق، فقد كشف عن عملية خداع قام بها السياسيون لهم، ما يدفعهم إلى المقاطعة. وأوضح الشيخ شياع البهادلي “لا يمكننا كشيوخ عشائر، أو على صعيد عشيرتنا، بعد الآن التعامل مع الوجوه التقليدية التي أثبتت فشلها خلال المرحلة، لأننا اكتشفنا أن السياسيين يخدعوننا”.
وكشف البهادلي، عن أن “عدد من السياسيين اتصلوا بنا لغرض المجيء إلى مضايفنا، لكننا اعتذرنا عن استقبالهم، لأن المفروض ألا تكون صلة السياسيين بالناس في وقت الانتخابات فقط”، مضيفاً “أننا قمنا بترشيح عدد من أبنائنا ممن نثق بهم، وسوف ندعمهم على قاعدة التعهد بخدمة الناس”.
من جانبه، أعطى شيخ عشيرة البيضان، الحق للسياسيين في أن يتوجهوا للناس من أجل الترويج لأنفسهم، مشيراً في الوقت نفسه الى وجود خيار للعشائر في التعامل مع هذا الأمر.
وقال الشيخ يوسف البيضاني ” من حق السياسي أن يوجه دعايته لنفسه، ومن واجب العشائر أيضاً أن تعرف أين تضع ثقتها”.
ولم يمتنع البيضاني عن زيارة السياسيين الى مضايف العشائر، إلا أنه شدّد على وجود “خيارات للعشائر أيضاً”، مشيراً إلى “الظلم الكبير، في حال اعتبرنا الجميع غير صالحين وفاسدين، لأن هناك من حاول أن يعمل وربما هناك من نجح”.
وشدّد البيضاني على “قدرة شيوخ العشائر على التمييز بين من عمل أو حاول، ومن كان لا مبالياً أو مهتماً فقط بأموره الخاصة، وذلك من خلال التجربة”، مبيناً إنهم كعشيرة “ندعم الأول، ولا ندعم الثاني”.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة