الخارجية الأمريكية تغير موقفها بشأن نقل سفارة بلادها إلى القدس

أخر تحديث 12.04.2018 09h32

الرشيد نيوز/ وكالات
واجه قرار الرئيس الأميريكي دونالد ترامب بشأن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى مدينة القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل في 12 كانون الأول من العام المنصرم رفضا دوليا غير مسبوق خرج عن النطاق العربي والإسلامي المعتاد.
ويعتبر وصف الجانب البريطاني للقرار هو من أبرز ردود الفعل، حيث قال المتحدث باسم الحكومة البريطاني أدوين سامويل في مقابلة مع الـ”سي أن أن”، أن “بلاده لا تعترف بمدينة القدس كعاصمة إسرائيلية أولا، وثانيًا تعتبر الأراضي في محيط مدينة القدس والقدس الشرقية أراضٍ فلسطينية محتلة”. الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى الدفاع بشكلٍ مستميت على قرار رئيسها واسخدام حق النقض “الفيتو” ضد قرار مجلس الامن المعارض لنقل السفارة.

العزلة السياسية الأمريكية التي تسبب بها قرار ترامب، انعكست على سياساتها الخارجية في المنطقة، لمحاولة استيعاب موجات الرفض والخطر من اشتعال مواجهة مع إسرائيل تدمر جميع مشاريع السلام في الشرق الأوسط، لا سيما بعد إسقاط السوريون لطائرة “أف 16” إسرائيلية كانت تنفذ غارات للرد على اختراق طائرة إيرانية مسيرة لحدودها.
ويضهر ذلك جليا بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية المصري سامح بخصوص التوصل إلى اتفاق دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال تيليرسون إن القرار بشأن القدس “يتخذه الطرفان” الإسرائيلي والفلسطيني، مشيرا إلى أن واشنطن “لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى اتفاق دائم بين إسرائيل والفلسطينيين”.
جاء ذلك بعد تصريح سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص موعد نقل سفارة بلاده إلى القدس.
وقال ترامب في الـ17 من كانون الثاني الماضي لرويترز ردا على سؤال إن كان سيتم نقل السفارة خلال عام واحد، إننا “نتحدث عن سيناريوهات مختلفة، أقصد أنه من الواضح أن هذا الإجراء سيتطلب وقتا”.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة