الأمم المتحدة: أكثر من مليون مدني حياتهم معرضة للخطر

أخر تحديث 12.04.2018 09h28

الرشيد نيوز/ وكالات

صرّح الخبير في نزع الألغام تابع للأمم المتحدة بير لودهامر، اليوم الخميس، إن القنابل غير المنفجرة ستظل منتشرة في مدينة الموصل لعقد من الزمن مما يعرّض حياة مليون مدني أو أكثر للخطر.

وقال لودهامر مدير برنامج دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، في مؤتمر صحفي في جنيف، إن “تدمير الموصل خلف ما يقدر بأحد عشر مليون طن من الحطام، ومن المعتقد أن ثلثي المواد المتفجرة مدفون تحت الركام” موضحاً ان “القنابل غير المنفجرة ستظل منتشرة في مدينة الموصل لنحو عشر سنوات أخرى مما يعرّض حياة أكثر من مليون مدني للخطر”.

وأضاف لودهامر، ان التقديرات تشير إلى ان “تطهير غرب الموصل سيستغرق أكثر من عقد من الزمن، ولن تسمح كثافة وتعقيد المواد المتفجرة بإتمام عملية التطهير هذه في غضون شهور أو حتى خلال سنوات”.

وأوضح “نحن نرى ذخائر أسقطت من الجو، قنابل تزن (الواحدة) 500 رطل تم إسقاطها، تخترق الأرض لمسافة 15 مترا أو أكثر. مجرد إخراج الواحدة منها يستغرق أياما وأحيانا أسابيع”.

وأشار لودهامر إلى مصنع تابع لتنظيم داعش، اننا “أزلنا في هذا الموقع وحده أكثر من 2500 مادة متفجرة، من أحزمة ناسفة إلى قذائف صاروخية وقذائف مورتر وقنابل يدوية- قل ما شئت، كله كان موجوداً هناك” كما عثرعند المحكمة العليا في الموصل على “44 سترة وحزاماً ناسفاً وتسع شحنات ناسفة بدائية جاهزة للتفجير، و64 مفتاح قطع للشحنات الناسفة البدائية و231 قذيفة مورتر و48 صاروخا و72 ذخيرة بدائية الصنع أسقطت من الجو و220 فتيلا و109 قنابل يدوية”.

وبيّن لودهامر، ان “الشحنات الناسفة البدائية ليست شيئاً جديداً، الجديد هو مدى تعقيدها وكثافتها وأعدادها، وأنهم صنعوا الذخائر والشحنات الناسفة البداية على نطاق صناعي. هذا جديد، وأيضا قيامهم بتصنيع الذخائر التقليدية”.

أضف تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار
استطلاع رأي

هل ستشارك في الانتخابات المقبلة ؟

عرض النتائج

Loading ... تحميل ...

برمجة وتصميم : IQ HOSTING شركة استضافة