النسخة العراقية من (كذبة نيسان) بين ابن سلمان والمنطقة الخضراء

الرشيد نيوز/ بغداد
يشارك العراقيون باقي سكان العالم، بطرفة الأول من شهر نيسان والمعروفة بـ(كذبة نيسان). أمنيات وحسرات شكلت صورة من الكوميديا السوداء، مقابل اقتصارها على المتعة في أماكن أخرى.
وكان أبرز ما تداوله العراقيون في هذا اليوم، خبر زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى طهران، عقب تظاهرات شهدتها بغداد ضد زيارة ابن سلمان إلى العاصمة.
بينما كتب الأستاذ في علم النفس قاسم حسين صالح، في هذا اليوم، أن محطة CNN العالمية نشرت خبراً عاجلاً ينص على إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا للسفارة الأميركية برفع الكتل الكونكريتية المحيطة بالمنطقة الخضراء.
ولم تخل مشاركة العراقيين في (كذبة نيسان) من الطرفات الناقية، صاحب مكتبة ودار نشر المعقدين فارس الكامل، نشر على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك، رسالة درامية محبوكة عن خبر اعتزاله مهنة النشر وبيع الكتب، ذيلها باعتذار إلى أصدقائه ممن قرأوا الرسالة لأنها (كذبة نيسان).
الفلسطينيون على هدي العراقيين استخدموا الكوميديا السوداء في هذا اليوم، واشترك العشرات منهم على وسائل التواصل بخبر ينص على عزم الدول العربية محاربة إسرائيل وتحرير التراب من الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي.
وعلى الصعيد العالمي، فربما تكون كذبة نيسان التي أطلقها أستاذ التاريخ في جامعة بوسطن جوزيف بوسكن هي الأشهر والأكثر طرافة في العالم، عندما اخبر وكالة اسوشييتد برس، بقصة حول تاريخ هذه الطرفة.
وتنص قصة بوسكن على أن تلك العادة بدأت مطلع القرن الرابع الميلادي في عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين.
فقد كان هناك مهرج للقصر يدعى كوغل قال أمام الامبراطور إن المهرجين يمكن أن يحكموا بشكل أفضل من الامبراطور، ومن باب التسلية نصب الامبراطور مهرجه إمبراطوراً ليوم واحد (في الأول نيسان) حيث قرر كوغل نشر السخرية والمتعة في ذلك اليوم في أنحاء الامبراطورية.
وأعجب الإمبراطور بالفكرة وتسلى بها فصارت تقليداً كل عام في ذات اليوم.
وبعد أسابيع، اكتشفت الأسوشيتد برس أنها وقعت في فخ “كذبة نيسان” وأن البروفيسور بوسكن اخترع القصة.